مهما عاش الأسد و طالت حياته، سيموت يوما ما.. و سيموت بطريقة مزرية.. هذه هي الحياة..
في أوقات البحبوحة، يسيطر الأسد، يصطاد الحيوانات الأخرى، يقتلها، يهشمها، يأكلها و يترك الفضلات للضباع. لكن بعد مرور فترة يداهمه الزمن و يقصر العمر..
الأسد المسن لا يستطيع الصيد، لا يقدر على القتل و لا يستطيع حتى أن يدافع عن نفسه. سيصيح و يزمجر و يزأر حتى تخور قواه.
عندها ستحاصره الضباع، تضربه بمخالبها، تنهشه بأنيابها و تأكله حيا. لن تتركه يموت حتى تفصل أجزاءه عن بعضها و هو يرى..
الحياة قصيرة و القوة فانية. الجمال الفيزيائي ستعيشه لمدة قصيرة .... رأيت هذا في حياة الأسود. رأيت هذا في حياة المسنين.
كل أسد يعيش ما قدر له أن يعيش لكن يأتي اليوم الذي يصبح فيه ضعيفا و وحيدا..
لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب...


