عن مجمع روكسي في عام1936 مع تقدم العمران في شارع الرشيد ابتدأت عائلتا (ساودئي ) و( بيت مسيح) بأنشاء مجمع سينما روكسي على أنقاض ثكنة عسكرية وكانت قبل ذلك بستان من اوقاف حجي خليل عرموش واستخدمت في بنائها الاسطوات العراقيين وكانت نموذج جميل لأستخدام العمارة البغدادية بأستخدام الطابوق والجفقيم وايضا تماثيل لملائكة ومنحوتات تؤطر مداخل البنايات ..
وفي تلك الايام لم يكن في الوطن العربي مدن للسينما ما عدا في مصر التي كانت السباقة في مجال السينما والتي انشأت مدينة للانتاج السينمائي وكان الانتاج السينمائي العراقي في عصره الذهبي لذا كانت الحاجة الى وجود مدينة للانتاج السينمائي وهو ما قامت به في بداية الاربعينيات عائلة سودائي اليهودية التي كانت تملك عدة صالات سينما في بغداد🌸
مثل سينما الرشيد وسينما سميراميس ومكاتب توزيع الافلام حيث قامت بأنشاء (مدينة روكسي) للسينما و (استوديوبغداد) للافلام السينمائية🎬 والتي انجز انشائها بأكمله في النصف الثاني من الاربعينيات وتكون المجمع :
سينما روكسي الشتوي
سينما روكسي الصيفي
ملهى ريكس الشتوي
ملهى ريكس الصيفي
كازينو روكسي الشتوي
عدد من الحوانيت للساندويج والمرطبات والكرزات وغيرها
وكان المجمع بأدارة عبد الجبار السبع ..
(ملهى ريكس) الشتوي كان من الابنية الجميلة غنت في الكثير من الفرق الغربية والعربية حيث غنى على مسرحه المطرب اللبناني محمد سلمان وزوجته انذاك المطربة نورهان ، وقد صور المخرج المصري احمد كامل مرسي في هذا الملهى المشاهد الداخلية ل فيلم (ليلى في العراق) عام 1949 والذي كان من بطولة ابراهيم جلال ومحمد سلمان ، و تحول الملهى فيما بعد الى سينما ريكس الشتوي ..
اما ملهى (ريكس الصيفي) فأنه افتتح في اواخر الاربعينيات وغنى فيه عدد من مطربي مصر وفرقهم المتنوعة
واما (كازينو روكسي) الشتوية فقد تحولت فيما بعد الى ( بار) وفوق هذا البار كان هناك مكاتب لـ (شركة افلام مترو جولدن ماير) فرع بغداد وشركات كولومبيا وفوكس للقرن العشرين ويونيفيرسال للأنتاج السينمائي .
اما (ستوديو بغداد) في المجمع فقد انتج اول افلامه (عليا وعصام) تمثيل ابراهيم جلال وعبد الله العزاوي واخراج المخرج الفرنسي (اندريا شوتان) وذلك في عام 1949
بعد مغادرة عائلة سودائي العراق في بداية الخمسينات اهملت هذه المدينه السينمائية ، لكن استمرت دور السينما فيها في عرض الافلام السينمائية الحدي🎥
وعرض على سينما روكسي في بداية الستينات الفيلم الهندي سنكام وكان الاقبال والزحام عليه كبيرا ، وكثيرا ما كانت تحتضن تواجد الشباب والعوائل ايام الاعياد بما توفره منع روض افلام ومحلات مأكولات ومرطبات ودوندرمة🍨 وكازينوهات .. وقد اصابها بعض التحسن تجاريا وليس فنيا في التسعينات عندما تحولت الى مجمع سينما ومسرح النجاح ولكنها انتهت حالها حال سينمات العراق وأجرت عدد من محلاتها لتجار اقرصةCD وانتهت مدينة روكسي للسينما
الى الابد🥀


