معلومة وسوالف
عن نقل رفات الصحابة .. في مرقد سلمان الفارسي يضم رفات سلمان الفارسي (رض) ورفات الصحابي حذيفة بن اليمان (رض) حافظ سر الرسول
ورفات التابعي عبدالله بن جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري الخزرجي (رض) وكذلك قبر طاهر بن الإمام محمد باقر (عليه السلام) حيث انه في عام 1933 تم نقل رفات الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان والتابعي عبدالله بن جابر (رضي الله عنهما) في موكب عسكري مهيب يتقدمه الملك غازي ومفتي الديار العراقية وكبار العلماء والشخصيات من ضفة نهر دجلة بالمدائن إلى جوار قبر سيدنا سلمان الفارسي (رض) وأن احد سادن روضة الصحابي سلمان قد رأى مناما بأن سيدنا حذيفة يستنجد به من الغرق ، وبعد اطلاعه على قبري حذيفة ابن اليمان وعبدالله بن جابر الانصاري وجدهما معرضين للانجراف بسبب تجريف النهر .. فقام بأخبار مفتي الديار العراقية في حينها المرحوم نجم الدين الواعظ🌸
الذي قام بدوره بأخبار الملك غازي وبعد الكشف تم استحصال الموافقة على نقل الرفاتين .. وكانت المعجزة بل الكرامة انه عند فتح القبرين لاحظوا ان جسدي الصحابيين مازالا على وضعهما يوم استشهدا (حذيفة بن اليمان توفى في العام الهجري السادس والثلاثين بالمدائن، وعبدالله بن جابر الأنصاري استشهد في معركة القادسية) بل أن جسديهما الشريفين مازالا طريين ورائحة عطرة تفوح منهما بحيث وقعت قطرات الدم على ملابس السادن ومازال محتفظا بقطعة القماش المعطره
اما الامام الطاهر بن الامام محمد الباقر بن الامام علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب (عليهم السلام🤍) والذي كان يطلق عليه الناس (الامام طه) وكان له مرقد ومكانه السابق هو ساحة الامين (الرصافي حاليا) وكان يطل على (شارع الرشيد) ولكن بعد تشييد جسر المأمون (الشهداء لاحقا) عام 1936 بدلا عن الجسر الخشبي العتيق وفتح شارع الامين والذي يمتد من الجسر الى شارع الملك غازي (الكفاح لاحقا) تعارض مكانه مع الشارع .. وتم نقل رفات (الامام الطاهر) ليلا الى جوار الصحابي سلمان الفارسي في منطقة المدائن جنوبي بغداد
وتم بناء جامع سمي رسميا بجامع طه ولازالت المنطقة المحيطة به تحمل اسم محلة امام طه


