نورا الطقاقه
من اشهر مغنيات الخليج و كانت بتحيي اكبر حفلات في الكويت و الخليج العربي.
1997 اتصلت بيها واحده عوزاها تحيي حفل زفاف بنتها في منطقه اسمها الصُباحيه في الكويت و ده كان يوم اجازه نورا و الفرقه بتاعتها ف رفضت نورا انها تحيي الحفل، لكن الست فضلت تطلب منها انها تيجي الفرح لان بنتها بتحب نورا جدا و انها لو مجاتش بنتها هتزعل يوم فرحها، نورا وافقت علشان البنت و سألت الست امتى الفرح؟ قالتلها ان الفرح النهارده الساعه 10 مساءاً..
جمعت نورا فرقتها و راحوا عند العنوان اللي الست قالتلها عليه لقوه قصر كبير متزين بالاضواء و الزينه و فيه ناس كتير جدا، لما دخلوا استقبلهم والد العروسه ووصلهم للغرفة اللي هيجهزوا فيها، وقت ما الفرقه دخلت الغرفه جالهم شويه بنات سلموا عليهم و قالولها انهم بيحبوها جدا لكن نورا مكانتش مرتاحه لوجودهم لان وشهم شكله شاحب و ايديهم خشنه، لكن نورا حاولت متركزش ف اي حاجه من اللي شافتها و كملت تجهيزات، لحد م جاتلها شمس و دي واحده من فرقتها و كانت خايفه و قالتلها ان الناس دي شكلهم غريب و جلدهم ملمسه كأنه شوك و ان الاوضه حرارتها زادت لما البنات دول دخلوا، و ده نفس الاحساس اللي حسته نورا لكن طمنت شمس و كملوا تجهيزات
اول م نزلوا قاعه الفرح نورا قالت ان الفرح كان فخم جدا و انه من اكبر الأفراح اللي غنت فيها و ان الاكل كان وليمه و العريس كان لابس هدوم غريبه و العروسه لابسه فستان اسود و مطرز بأحجار كريمه كتير جدا و شكلهم غريب مش بيتحركوا نهائي
الفرقه خلصت الفقرة الأولى و راحوا للاوضه، نورا بدأت تحس بتعب شديد و كانت محتاجه ترتاح و طلعت الدور التاني علشان ترتاح ف مكان هادي بعيد عن الفرقه و الناس اللي في المكان و اول م طلعت لقت ان المكان مهجور و باين انه قديم جدا و فضلت تتمشى في المكان لحد ما شافت باب اوضه ف خبطت عليه علشان تشوف لو في حد جوا تستأذنه و اول ما خبطت الباب اتفتح و ملقتش اي حد في الاوضه الي كان فيها سرير عليه تراب ف نورا دخلت على السرير من كتر التعب اول م غمضت عينيها شافت كابوس ان واحده لابسه فستان اسود و ملامحها مرعبه بتجري وراها قامت نورا من النوم مفزوعه و بتبص على باب الاوضه اللي سيباه مفتوح لقته اتقفل حاولت تفتحه و بصعوبه اتفتح و بمجرد م بصت نورا برا الاوضه شافت نفس الست اللي في الحلم واقفه قدامها، غمضت نورا عينها و هي بتفكر ان دي مجرد هلاوس بسبب التعب و لما فتحت عينها لقت الست اختفت، خرجت نورا من الاوضه و هي خايفه من المكان و بتبص ف كل حته لقت طفل صغير طالع من اوضه و بيجري عليها و بعدها سابها و راح على السلم و طلع للدور التالت، نورا طلعت ورا الطفل و اول م طلعت فوق مبقتش شيفاه بسبب ان المكان ضلمه ف فضلت تدور عليه و هي سامعه صوت بسيط كأن حد بيناديها، لحد م سمعت صوت ضحك الطفل و راحت ناحية الصوت اول ما شافت الطفل جري منها و دخل اوضه و الباب اتقفل وراه حاولت نورا تفتح الباب لكن مقدرتش ف قررت تنزل الدور التاني و هي ماشيه فجأة حد شد رجلها ووقعها و حاول يشدها لجوا الاوضه فضلت نورا تصرخ و تطلب منه يسيبها لحد م اتكلم و قالها انه بيحب صوتها و عاوزها تغني فضلت نورا تقاوم لحد م قدرت تهرب منه و نزلت اوضة الفرقه، لما دخلت لقت الفرقه كلها متجمعه جنب شمس اللي كانت بتبكي ف سألتها نورا هي ليه بتبكي ف قالتلها انها لما اتأخرت ناس كتير من المعزومين سألو عليها ف شمس طلعت الدور التالت تدور عليها و لما طلعت لقت المكان مهجور و سمعت صوت جاي من اوضه افتكرت ان الصوت ده هو صوت نورا و لما دخلت الاوضه ملقتش حد و لما طلعت من الاوضه شافت راجل طالع من الحيطه و لقت نفسها بتتحرك ناحيته لا اراديا لحد م بقا وشها قريب ل وشه و شافت عينه بتلمع جدا لكن مكانتش شايفه اي ملامح ل وشه بعدها اختفى من قدامها وقتها هي فاقت من حالتها دي و جريت على السلم لقت راجل تاني بيزعقلها و بيقولها انتي ايه اللي طلعك هنا، قالتله و هي خايفه وبتبكي انها كانت بتدور على نورا، قالها انها متطلعش هنا تاني..
كملت شمس كلامها و قالت لنورا ان البيت مش طبيعي و انهم لازم يطلعوا من المكان ده بأسرع وقت، نورا فهمت ان الناس دول جن و قالت للفرقه ان الناس دول مش هيسيبوهم يمشوا و قالتلهم يجهزوا للفقره التانيه علشان يمشوا، لما نزلوا مكان القاعه لقوا اعداد المعازيم بيزيدوا بشكل كبير جدا و بيرقصوا على اغاني نورا و بيغنوا معاها بصوت عالي جدا لدرجه ان صوتهم كان اعلى م صوت الفرقه اللي كانوا مرعوبين، الستات المعزومين كانوا بيرقصوا بطريقه مرعبه و هما بيرقصوا كانت رجلهم بتترفع من الارض و نورا لاحظت ان رجلهم مش رجل بشر و انها رجل ماعز، الفرقه من الرعب نسيوا كلمات الاغاني و كملوا عزف بس و كل م كانوا بيعزفوا كان عدد المعازيم يزيد، شمس من كتر الرعب اغمى عليها ف نورا استأذنت من اصحاب الفرح علشان يروحوا الاوضه ف لما راحوا شمس فاقت و فضلت تترجى نورا انهم يمشوا، لكن نورا قالتهم انهم محبوسين وسط الجن و انهم لو عايزين يمشوا بسلام من البيت ده لازم يستنوا لاذان الفجر و طلبت منهم يستحملوا مهما شافوا وهما بيغنوا، ف نزلوا تاني للقاعه و كملوا الحفله و اثناء م كانوا بيغنوا لقوا ستات من اللي في الحفل بيشدوا شعر بعض لدرجه ان شعرهم كان بيقع على الارض وهو عليه دم...
وبعدها ظهر صوت اذان الفجر لقوا المعازيم اتجمدوا في مكانهم و بقوا بيبصوا بشكل مخيف على الفرقه لحد م الكهربا قطعت و خرجت نورا و فرقتها من البيت و هما بيجروا و خايفين، قابلوا راجل اتعرف على نورا و سألها انتوا ايه اللي جابكم المنطقه دي بدأوا يحكوله اللي حصل، قالهم ان البيت مهجور مفيش اي انسان دخله قبل كدا ف مستحيل يكون فيه فرح، قالوله ان البيت كله اضواء و زينه و راحوا معاه عند البيت و لما وصلوا لقوا ان مفيش اي اضواء و البيت ضلمه و قديم و ان الزرع اللي كان في الارض مش موجود و كل حاجه متكسره.. من وقتها اعتزلت نورا و فرقتها الغنى.


